ألماني من أصل تونسي يروي تجربته مع تنظيم "داعش" في سوريا

03 أغسطس, 2015 09:25 ص

17 0

ألماني من أصل تونسي يروي تجربته مع تنظيم "داعش" في سوريا

نشرت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية تقريرا عن شاب ألماني مسلم من أصل تونسي اسمه إبراهيم بي، وعده تنظيم الدولة بأربع زيجات وسيارة فارهة.

وجاء في التقرير أن إبراهيم بي اكتشف حقيقة مرعبة للحياة داخل تنظيم الدولة في أوت العام الماضي، عندما وجد نفسه في زنزانة ملوثة بالدم، في واحد من مراكز الإعدام التابعة للتنظيم، في مكان ما في سوريا. فقد أجبر الألماني من أصل تونسي القادم من وولفسبيرغ، على سماع صوت جاره السجين عندما قطع الجلاد رأسه.

وحسب شهادة إبراهيم فقد قام السجانون لاحقا برمي جثة جاره المقطوعة الرأس في زنزانته، ووضعوا الرأس على صدر القتيل. وكانت تهمة هذا السجين التجسس.

ويقول الكاتب إن إبراهيم بي كان ينتظر مصيرا مشابها، ولكنه نجا بأعجوبة، واستطاع الهروب إلى ألمانيا، التي جند فيها قبل أشهر ليكون أحد عناصر تنظيم الدولة المتحمسين، وسلم نفسه للسلطات. وسيمثل إبراهيم بي أمام السلطات القضائية في بلدة سيل، ويواجه اتهاما بالانتماء إلى منظمة إرهابية.

ونقلت صحيفة "ساداتش زيتونغ" عن إبراهيم بي قوله: "أفضل السجن في ألمانيا على الحرية في سوريا". وأضاف أن تنظيم الدولة "لا رابطة له بالإسلام". ويقدر عدد المقاتلين الألمان في صفوف تنظيم الدولة يصل إلى 700 شخص.

ويشير التقرير إلى أن عائلة إبراهيم قد جاءت من تونس إلى وولفسبيرغ في السبعينيات من القرن الماضي، حيث عمل والده في شركة "فولسفاكن"، وعندما قبل في المدرسة الخاصة "وولفسبيرغ جيمانزيوم"، كان يأمل بأن يبدأ حياة عملية جيدة.

وتلفت الصحيفة إلى أن مدينة وولفسبيرغ تعرف بأنها من أكثر المدن التي أنتجت متعاطفين سافروا وانضموا إلى تنظيم الدولة. فقد كان إبراهيم بي واحدا من عدد جندهم ياسين القصيفي، الرجل الذي يعمل في سوريا الآن قاضيا في محكمة للشريعة. وقبل سفره عمل القصيفي ناشطا للتنظيم في مسجد "ديتيب" في وولفسبيرغ.

ويورد الكاتب أن إبراهيم بي يصف القصيفي بالداعية الدجال. ويزعم أنه جذبه إلى تنظيم الدولة بوعود بتزويجه من أربع زوجات، وتقديم سيارة فارهة له. ويقول: "حتى أكون صادقا معك، من لا يريد أن تكون له أربع زوجات؟"، وكان يتحدث من سجنه، حيث قال: "لو طلب مني الانضمام إلى فرقة روك جامايكية أو فرقة هيلز إنجليز في أمريكا لذهبت من أجل ذلك".

ويفيد التقرير بأن إبراهيم بي مثل بقية المؤيدين لتنظيم الدولة، فقد سافر العام الماضي إلى تركيا، ومن ثم عبر إلى سوريا، وعلى الحدود التركية السورية قابله جهاديون، ونقلوه إلى معسكر للتدريب في جرابلوس. وقبل البدء بالتدريب بدأ قادة تنظيم الدولة في المعسكر يشكون به؛ وذلك بسبب انتمائه للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، ونقلوه إلى التحقيق.

مصدر: jawharafm.net

إلى صفحة الفئة

Loading...